الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أم تقتل رضيعتها لحرق قلب زوجة طليقها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك القلوب
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

عدد الرسائل : 18
العمر : 27
الدولة : القلوب
تاريخ التسجيل : 11/08/2008

مُساهمةموضوع: أم تقتل رضيعتها لحرق قلب زوجة طليقها   الخميس أغسطس 28, 2008 1:36 pm

صرخة هستيرية كشفت الجريمة البشعة
أم تقتل رضيعتها لحرق قلب زوجة طليقها





في لحظة يأس تجردت أم في ريعان الشباب من معاني الأمومة لتصب جام غضبها على طفلتها الرضيعة ولم تتركها إلا وهي جثة هامدة في أبشع جريمة يشهدها حي شباعة بخميس مشيط. كان الليل أرخى استاره وأخذ الأذان يصدح مناديا لصلاة المغرب حينما انبعثت صرخة نسائية هستيرية من شرفة شقة علوية بعمارة سكنية لتشق السكون المطبق في أرجاء الحي مما أقلق الجيران الذين تساءلوا عن مصدر الصرخة المدوية. احدى الجارات لم تكتف بالتساؤل لأن احساساً داخليا دفعها للتحري عن الأمر وأبلغت الجهات الأمنية التي تواجدت على الفور في الموقع لكن باب الشقة كان مغلقا ولم يستجب من بداخلها على الطرق عليه. عندما قامت فرقة من الدفاع المدني بكسر الباب لم يكن هناك شيء غير عادل داخل الشقة التي يسودها هدوء تام وكأن الصرخة لم تصدر من شرفتها بيد أن رجال الأمن لاحظوا أن احدى الغرف مغلقة من الداخل وطرقوا على بابها دون جدوى حيث لاذت بها السيدة التي أطلقت الصرخة رافضة التجاوب مع محاولات اقناعها بفتح الباب الى ان انهارت اعصابها واجهشت في بكاء مرير.. وفيما كانت تنتحب بمرارة أرشدت الى وجود طفلتها في غرفة بالشقة دون أن تدلي بأية تفاصيل اخرى ليستمر مسلسل اللغز الغامض فلا أثر لأية طفلة بالغرفة. ولقطع الشك باليقين قام رجال الأمن بتفتيش دقيق وعثروا تحت كومة ثلاث بطانيات على طفلة لا يتجاوز عمرها 5 أشهر جثة هامدة وملفوف حول عنقها سلك توصيلة كهربائية. وبدون اضاعة أي وقت حاولت فرقة اسعاف من الهلال الأحمر انعاش الطفلة التي كان لون بشرتها تغير وانقطعت انفاسها.
تفاصيل الجريمة
في البداية لم يصدق أحد ما سمعته أذناه حينما فجرت الأم ذات الـ 22 ربيعا القنبلة لتعترف بإزهاقها لروح فلذة كبدها “وفاء” في لحظة ضعف ايمان وهزيمة امام ظروف الحياة القاسية.
قالت: ان احساسها بالقهر تحول الى شيطان أخرس ودفعها لتطبق قبضة يديها حول عنق طفلتها، ولم تكتف بذلك بل واصلت خنقها وكتم انفاسها بسلك التوصيلة الكهربائية الى ان تأكدت من مفارقتها للحياة وقامت بتغطيتها بعدة بطانيات.. وحينما استفاقت من الصدمة توجهت الى شرفة الشقة حيث اطلقت الصرخة الهستيرية التي سمعتها الجيران.
في تلك الاثناء وصل والد الأم القاتلة وفوجئ بتواجد رجال الأمن والدفاع المدني مما أدخله في حالة ذهول.
حبس وعزلة
ولم تتحمل اعصابه هول المأساة وسقط مغشيا عليه عندما عرف الحقيقة من المحققين الذين كانوا يستمعون لأقوال ابنته التي فجرت حينما شاهدته قنبلة أخرى باتهامه بالتسبب في مقتل طفلتها “وفاء” قائلة: انها تعاني من الحبس والعزلة منذ طلاقها من زوجها وعودتها لدار أسرتها وأن والدها كثيرا ما يسيء معاملتها ويضربها ويهينها، وتلقى معاملة مماثلة من اخوتها من أبيها ومن زوجته التي تضيق الخناق عليها وتحرضه على اهانتها. وعندما ضاقت ذرعا بالوضع الذي تعيشه انطوت على نفسها وهددت بقتل طفلتها لكن لم يأخذ أي أحد من أفراد الأسرة تهديداتها محمل الجد الى ان نفذتها لتضع الجميع امام واقع مدمر يزلزل كيان العائلة.
وتشير معلومات الى ان من دوافع هذه الجريمة البشعة انتقام الأم القاتلة من زوجة طليقها التي تحرص على رعاية القتيلة “وفاء” وأخذها من أمها أوقاتا طويلة بعد ان تعلق قلبها بها.
وتنسى الجانية انها بفعلتها حرقت قلبها قبل ان تحرق قلب زوجة والد ابنتها.
مشاكل أسرية
مساعد الناطق الاعلامي لشرطة منطقة عسير المقدم عبدالله بن سعيدان بن ظفران علق على الحادثة قائلا: ان الأم التي اعترفت بما بدر منها تعاني بعد طلاقها من مشاكل أسرية أدت لارتكابها لهذه الجريمة البشعة وتم نقلها لدار الفتيات الى حين انتهاء التحقيقات.
ومن جانبه يقول د. أحمد الزيداني الاستاذ المشارك في قسم علم النفس بجامعة الملك خالد بأبها ان الدراسات النفسية تشير الى ان غالبية المراهقين الذين يحاولون الانتحار أو ارتكاب جرائم قتل يسعون للهروب من حالة يأس تعصف بهم عندما يستحيل عليهم التعامل مع افكار أو مشاعر سيئة فهم لا يريدون الموت بقدر ما يرغبون في الهروب من واقعهم المرير. والقتل يحدث لأسباب عديدة منها عدم القدرة على تحمل الاكتئاب والمعاناة والخوف المحتوم والمصير غير المرغوب فيه أو نتيجة للاضطرابات وضغوط الحياة غير المحتملة.
ويضيف: جميعنا نتعرض للمشكلات والحالات الصعبة لكن اكثرنا يتجاوزونها ويبحثون عن طرق للاستمرار بالتصميم والأمل، ويستطرد متسائلا: لماذا اذن شخص يحاول القتل أو الانتحار بينما شخص يواجه ظروفا قاسية مماثلة لظروفه لا يفكر في القتل؟ وما الذي يجعل بعض الناس أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع النكسات وصعوبات الحياة؟ وما الذي يجعل شخصاً غير قادر على رؤية طريق آخر لتجاوز حالته السيئة؟
والجواب على هذه الأسئلة يكمن في ان معظم الاشخاص الذين يفكرون في القتل أو الانتحار يعانون من الاكتئاب النفسي وهم يركزون في الغالب على حالات الفشل والاحباطات في حياتهم لتأكيد الجانب السلبي والتقليل من قيمة ذواتهم.. وغير قادرين على رؤية امكانية الحصول على نتائج جيدة، فالاكتئاب يؤثر على افكار الشخص بطريقة تجعله يرى ان المشكلة التي تواجهه لا يمكنه التغلب عليها كما لو ان الاكتئاب يضع مرشحا “فلتر” على تفكيره بحيث يحرف افكاره.
والاكتئاب يجعل المكتئبين يعتقدون ان الانتحار أو القتل حل دائم لمشكلة مؤقتة أي أن المراهق الذي يعاني منه يشعر بأنه ليس هناك مخرج آخر من المشاكل وحينما يتجاوز اليأس والألم العاطفي قدراته تكون المشاعر الانتحارية هي النتيجة.




لاحول ولا قوة الابالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أم تقتل رضيعتها لحرق قلب زوجة طليقها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الحوار والنقاش :: اخبار-
انتقل الى: